تشهد الساحة الجامعية المغربية توتراً متزايداً في صفوف الأساتذة الباحثين، على خلفية ردود فعل متباينة إزاء بلاغ مشترك للنقابات، اعتبره البعض غير كافٍ لمعالجة القضايا العالقة.
وفقًا لمصادر من داخل الوسط الجامعي، وجهت انتقادات للبلاغ لعدم تقديمه حلولاً عملية للملفات العالقة، باستثناء الإشارة إلى صرف مستحقات الترقيات، وهو ما اعتبره البعض إجراءً إدارياً عادياً.
في السياق ذاته، تتحدث مصادر عن تباينات داخل النقابة الوطنية للتعليم العالي، حيث يرى البعض أن توازنات داخل المكتب الوطني تؤثر على استقلالية القرار النقابي، مما يحد من فعالية الدفاع عن المطالب المهنية.
كما تشير المعطيات إلى انتقادات لقيادات نقابية ذات امتداد سياسي، مع حديث عن تقاطعات بين العمل النقابي والسياق السياسي العام، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على الحوار القطاعي.
