يواجه برلماني عن دائرة أكادير إداوتنان، وقيادي سابق في تنظيم نقابي بارز، اتهامات تتعلق بشبهة تزوير بطائق الانخراط، مما استدعى تحركًا داخليًا من حزبه لتقصي الحقائق.
ووفقًا للمعطيات المتداولة، قررت القيادة الحزبية فتح تحقيق داخلي من خلال لجنة مختصة، في خطوة تعكس حساسية الملف وتداعياته المحتملة على المسار السياسي للشخص المعني وعلى صورة التنظيم ومصداقيته مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لعام 2026.
في المقابل، اكتفى الحزب في تواصله الرسمي بالإشارة إلى وجود “تطورات مقلقة” دون الخوض في التفاصيل، بينما كانت هيئة نقابية قد أعلنت في وقت سابق إنهاء مهام المعني وطره من هياكلها، عقب تحقيق داخلي خلص إلى وجود أفعال وُصفت بالخطيرة، من بينها التزوير وخيانة الأمانة.
وتثير هذه التطورات تساؤلات حول السياق العام الذي أُثيرت فيه القضية، خاصة وأنها تتزامن مع مرحلة تستعد فيها التنظيمات السياسية والنقابية لاستحقاقات داخلية، مما يضع التنظيم السياسي المعني أمام اختبار لمدى التزامه بمبادئ الشفافية.
