يبرز اسم أمينة حروزة، رئيسة جماعة القنيطرة، كمرشحة محتملة بقوة لنيل تزكية حزب التجمع الوطني للأحرار لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
وفقًا لمصادر مطلعة، فإن ترشيح حروزة يثير جدلاً بين مؤيد ومعارض، حيث يرى البعض فيه امتدادًا لمسارها التدبيري، بينما يعتبره آخرون اختبارًا لموازين القوى داخل الحزب.
منذ توليها رئاسة جماعة القنيطرة، سعت حروزة إلى تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز جاذبية المدينة للاستثمار، مما مكنها من بناء قاعدة سياسية محلية. ومع ذلك، فإن الحصول على التزكية يواجه تحديات تتعلق بالقدرة على التعبئة والتوافق مع استراتيجية الحزب، بالإضافة إلى التوازنات الداخلية في الدوائر الانتخابية.
من المتوقع أن تحسم القيادة المركزية للحزب قرارها بشأن التزكيات، مع الأخذ في الاعتبار أهمية القنيطرة كدائرة انتخابية ذات ثقل ديمغرافي واقتصادي. وفي حال حصولها على التزكية، ستواجه حروزة تحديًا مزدوجًا يتمثل في ترجمة تجربتها المحلية إلى حضور برلماني فعال.
