اندلع حريق مهول في منزل بحي بادس بمدينة الحسيمة، مما أدى إلى تدميره بالكامل وإثارة الذعر في صفوف السكان. المنزل كان يأوي أرملة وستة أيتام، وقد خلف الحريق أضرارًا مادية جسيمة.
وفقًا للمعطيات الأولية، انتشرت النيران بسرعة في أرجاء المنزل، وكادت أن تتسبب في كارثة لولا تدخل عناصر الوقاية المدنية. تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق في وقت قياسي، وحالت دون امتداده إلى المنازل المجاورة.
وقد لاقى تدخل فرق الإنقاذ استحسان المواطنين، الذين أشادوا بجاهزية ويقظة عناصر الوقاية المدنية. وعلى الرغم من السيطرة على الحريق، فقد خلّف الحادث الأسرة في وضع إنساني صعب بعد فقدانها مأواها وكل ما تملك.
في هذا السياق، تتوجه نداءات عاجلة لتضافر الجهود من أجل تقديم الدعم اللازم للأسرة المتضررة. السلطات المحلية والجمعيات والمحسنون مدعوون لتقديم المساعدة المادية والمعنوية لتخفيف معاناة الأرملة وأبنائها، وإعادة الاستقرار لحياتهم.
