مع اقتراب موعد الامتحانات الإشهادية، يشكو عدد من الأسر المغربية من ارتفاع تكاليف الساعات الإضافية لتلاميذهم، مما يزيد من الأعباء المالية في هذه الفترة.
ووفقًا لمصادر متداولة، عمد بعض مقدمي دروس الدعم إلى رفع أسعار الحصص، مستغلين حاجة التلاميذ إلى الدعم والتحضير للامتحانات، خاصة في المستويات الإشهادية.
في السياق ذاته، يتزامن هذا الارتفاع مع الاستعدادات لعيد الأضحى، مما يضع العديد من العائلات في ضائقة مالية، ويصعّب عليها التوفيق بين مصاريف الدراسة ومتطلبات العيد والحياة اليومية.
وتتزايد المطالبات بضرورة تنظيم قطاع دروس الدعم وضبط أسعاره، بهدف ضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ، وتخفيف العبء على الأسر.
