نزيف “الوردة” في سوس ماسة: هل يفقد الاتحاد الاشتراكي معقله التاريخي؟

حجم الخط:

يشهد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أزمة متصاعدة في جهة سوس ماسة، التي كانت تاريخيًا معقلًا انتخابيًا وتنظيميًا هامًا للحزب.

كما شهد الحزب تراجعًا ملحوظًا في نفوذه، من أكادير إلى آيت ملول وتارودانت واشتوكة آيت باها، مع تآكل حضوره عبر شبكة المنتخبين المحليين والوجوه السياسية البارزة.

في السياق ذاته، يعكس رفض النائب البرلماني الاستقلالي الحسين أزوكاغ العودة إلى الحزب، على الرغم من محاولات استقطابه، محدودية قدرة القيادة الحالية على استعادة الكفاءات التي غادرت الحزب.

وتشير التوقعات إلى إمكانية فقدان الحزب لعدد من الجماعات الترابية التي كان يديرها، مع وجود نية لدى عدد من القيادات الحزبية بمغادرة صفوفه في الفترة المقبلة، مما يهدد بتعميق أزمته وربما يضعف حظوظه في الحفاظ على مواقعه التقليدية.