أثار استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، للوزيرة المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين لدى وزيرة الجيوش الفرنسية، أليس روفو، جدلاً واسعًا في الأوساط الجزائرية، نظرًا لمواقفها المؤيدة لـ”الحركي”.
وخلال اللقاء، تسلم الرئيس تبون رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نقلتها الوزيرة الفرنسية، والتي كانت برفقة السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيه.
وشارك في اللقاء وزراء ومستشارون جزائريون، من بينهم إبراهيم مراد، وأحمد عطاف، وعمار عبة.
وتُعرف أليس روفو بدعمها لقضية “الحركي”، وهم جزائريون قاتلوا في صفوف الجيش الفرنسي خلال فترة الاستعمار، مما أثار انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي وفي بعض وسائل الإعلام الجزائرية.
