مؤثرات “الفابور” يستعرضن حياة الرفاهية بتمويل من الإعلانات و”اللايفات”

حجم الخط:

تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لعرض حياة مترفة من خلال “المؤثرات”، اللواتي يستعرضن تفاصيل حياتهن المليئة بالسفريات والحفلات الفاخرة والماركات العالمية.

وفقًا لمصادر، تعيش العديد من المؤثرات حياة شبه مجانية بفضل الدعم المالي الذي يحصلن عليه من الإعلانات والتعاونات التجارية والدعوات المدفوعة من الفنادق والمطاعم والعلامات التجارية، مقابل الترويج لمنتجاتها وخدماتها عبر حساباتهن التي تضم ملايين المتابعين.

كما امتد هذا النمط ليشمل البثوث المباشرة، التي أصبحت وسيلة لجمع الدعم والهدايا الرقمية، فضلاً عن السعي المستمر وراء “اللايكات” والمشاهدات.

يرى متابعون أن هذا المحتوى ساهم في نشر ثقافة المقارنة الاجتماعية، حيث تقارن بعض النساء حياتهن اليومية البسيطة بما يشاهدنه من صور مثالية للرفاهية، مما قد لا يعكس الواقع الحقيقي.