أشاد عدد من المسؤولين الأفارقة، أمس الثلاثاء في مالابو، بريادة المملكة المغربية على رأس اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في إفريقيا. جاء ذلك على هامش المائدة المستديرة الخامسة بين الاتحاد والمجلس الاقتصادي والاجتماعي الصيني.
وأبرز رئيس وفد زيمبابوي، ماكسويل ماريزا هوف، أن المملكة المغربية تشكل القوة الدافعة داخل الاتحاد، مشيدًا بالدعم المتواصل الذي يقدمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المغربي لأنشطة هذه المنظمة الإفريقية. كما لفت إلى جودة التعاون القائم بين المجلسين الاقتصاديين في المغرب وزيمبابوي، معتبرًا أن هذا التعاون يعكس الدينامية التي أُطلقت في ظل الرئاسة المغربية للاتحاد.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي، لويس شيخ سيسوكو، إلى أن الدينامية التي أطلقها المغرب مكنت الاتحاد من رفع تحديات جديدة وتوسيع مجال عمله وتحقيق مكاسب هامة. وأوضح سيسوكو أن هذه الدينامية تعكس جودة القيادة المغربية والرؤية التي تقودها المملكة من أجل تطوير وتعزيز هذه المنظمة، مؤكدًا على تعزيز مكانة الاتحاد كإطار للحوار والتعاون القاري.
ونوه رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والثقافي لمالي، ياكوبا كاتيليه، بالتقدم الذي أحرزته الهيئة الإفريقية بفضل التزام المغرب، مشيدًا بانعقاد المائدة المستديرة بين الاتحاد والمجلس الاقتصادي والاجتماعي الصيني في إفريقيا كـ”محطة بارزة”. من جهته، أشاد منسق المجلس الاقتصادي والاجتماعي لأنغولا، خوسيه أوكتافيو سيرا-فاندونيم، بجهود المغرب في تعزيز تموقع الاتحاد وتوسيع قاعدة أعضائه.
