أثارت زيارة قائد القيادة العسكرية بجزر الكناري، الجنرال خوليو سالوم، إلى ثغري بادس والنكور المحتلين، جدلاً واسعاً، واعتبرت بمثابة “لعب بالنار” في العلاقات المغربية الإسبانية.
وتهدف الزيارة إلى إعادة تسليط الضوء على ملف الجيوب الاستعمارية المتبقية، في استعراض عسكري إسباني صريح يتعارض مع التفاهمات الأخيرة بين البلدين.
لم تقتصر الزيارة على جولة تفقدية، بل تحولت إلى استعراض للقوة عبر الحسابات الرسمية للجيش الإسباني، حيث وقف الجنرال على تفاصيل التحصينات العسكرية وأنظمة الرصد الموجهة نحو السواحل المغربية، في رسالة سياسية “خشنة” تؤكد تمسك مدريد بمنطق القلعة العسكرية.
وفي ظل “الصحوة السيادية” المغربية، يرى محللون أن هذه التحركات تعبر عن “ذعر جيوسياسي” في مدريد، في حين تعتبر الرباط ملف الثغور المحتلة “جرحًا نازفًا” لن يندمل إلا بعودة الحق.
