احتضنت عمالة إقليم القنيطرة، اليوم الإثنين، لقاءً تواصلياً وعرضاً مؤسساتياً بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية”.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض مسار المبادرة منذ إطلاقها عام 2005، كورش ملكي يهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق وتحسين ظروف عيش الفئات الهشة.
وأكد عامل إقليم القنيطرة، عبد الحميد المزيد، أن المبادرة نجحت في ترسيخ نموذج تنموي قائم على الحكامة التشاركية، مع التركيز على استهداف الفئات المحتاجة وتعزيز الرأسمال البشري.
وكشفت معطيات اللقاء عن تمويل أكثر من 2540 مشروعاً ونشاطاً بإجمالي مليار و380 مليون درهم خلال العقدين الماضيين، إلى جانب توقيع 51 اتفاقية شراكة جديدة لعام 2026.
واختتم اللقاء بإعطاء انطلاقة مشروع “مركز الإسعاف الاجتماعي المتنقل” بمدينة القنيطرة.
