شوارع بيروت تشهد مواكب سيارات لدعم البرازيل ضد المنتخب المغربي وتثير جدلاً واسعاً

حجم الخط:

شهدت شوارع العاصمة اللبنانية بيروت، مساء أمس السبت، خروج مئات المواطنين في مواكب سيارات احتفالية للتعبير عن دعمهم للمنتخب البرازيلي في مواجهته الكروية ضد المنتخب المغربي، ضمن منافسات كأس العالم 2026 التي انتهت بالتعادل الإيجابي.

وغطت الأعلام البرازيلية عدداً من الشوارع الرئيسية، حيث رفرفت على السيارات والشرفات، وسط أجواء احتفالية تخللتها هتافات وأغانٍ داعمة لـ “السامبا”، في مشهد يعكس تعصب فئة من الجماهير المحلية للكرة العالمية على حساب المنتخبات العربية.

وفي السياق ذاته، أثار هذا التحرك تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد نشطاء مغاربة وعرب هذه الظاهرة، معتبرين أنها تكرار لسلوكيات سابقة برزت خلال مواجهات المغرب في استحقاقات قارية ودولية، وتنم عن مواقف عدائية تجاه الإنجازات الرياضية المغربية.

وعلى الجانب الآخر، ربط مغردون بين هذه المشاهد وبين ما وصفوه بـ”الحسد” من التطور الذي يشهده المغرب في مختلف المجالات، مشيرين إلى أن هذا التشجيع الذي يتجاوز الإطار الرياضي يعكس توجهاً لدى البعض لاتخاذ مواقف معاكسة لكل ما هو مغربي، وهو ما أدى إلى انقسام حاد في الآراء حول رمزية هذه الممارسات في الفضاء العام اللبناني.