دعا المحلل الرياضي المغربي ماجد الشجعي، العامل بقناة «أي نيوز» العراقية، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، إلى إطلاق مبادرة توأمة رياضية بين المغرب والعراق، بهدف تبادل الخبرات وتطوير المنظومة الكروية في البلدين.
وتأتي هذه الدعوة في ظل الإشادة الدولية بالتجربة المغربية التي باتت نموذجاً يحتذى به في التخطيط الرياضي، بعد نجاح المملكة في بناء منظومة متكاملة تجمع بين التكوين القاعدي، وتطوير البنيات التحتية، وتعزيز الحكامة الرياضية.
ووفقاً للمراقبين، فقد عزز الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، وتتويج المنتخب الأولمبي ببرونزية أولمبياد باريس، من المكانة العالمية لكرة القدم الوطنية، مما دفع العديد من الدول العربية للبحث عن سبل الاستفادة من الخبرات التقنية والإدارية المغربية.
وأكد الشجعي أن العراق يمتلك تاريخاً كروياً عريقاً وقاعدة جماهيرية واسعة، وهو ما يجعل منه شريكاً مثالياً للمغرب في مشروع توأمة يرتكز على تطوير المواهب الشابة، وتأهيل الأطر الإدارية والتقنية بما يخدم الارتقاء بكرة القدم في المنطقة العربية.
وفي السياق ذاته، يطمح الداعون لهذه المبادرة إلى تحويل المقترح إلى شراكة عملية بين الرباط وبغداد، تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الرياضي المثمر، وتؤسس لعلاقات تعاون مستدامة قوامها تبادل التجارب الناجحة والتميز الكروي.
