خيمت أجواء من الحزن والأسى، اليوم الخميس، على مدينة تطوان عقب وفاة الطفل صابر، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان، لتنتهي بذلك رحلة علاجية كانت محط أنظار وتعاطف قطاع واسع من المغاربة.
وتحوّلت قصة الطفل صابر خلال الأشهر الماضية إلى قضية إنسانية بارزة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أظهر المواطنون تضامناً كبيراً مع وضعه الصحي ومع أفراد أسرته في مواجهة المرض.
وفي السياق ذاته، تحوّل الراحل في نظر الكثيرين إلى رمز للصمود، بعدما تابع المئات تفاصيل وضعه الصحي عن كثب، آملين في تماثله للشفاء، قبل أن يضع رحيله حداً لهذا الملف الذي خلّف صدى مؤثراً في نفوس متابعيه.
ومن المرتقب أن يوارى جثمان الطفل الثرى بمسقط رأسه بمدينة تطوان، وسط حضور أسرته وأقاربه، وذلك عقب استكمال كافة الترتيبات والإجراءات اللازمة لدفنه.
