وجه المكتب المحلي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان ملتمساً عاجلاً إلى عامل إقليم الناظور، يطالب فيه بالتدخل الفوري لتحسين ظروف العبور بالمعبر الحدودي “بني أنصار” وضمان انسيابية حركة المسافرين.
وأوضحت الهيئة الحقوقية في بلاغ لها أن المعبر يشهد اكتظاظاً غير مسبوق تزامناً مع ذروة “عملية مرحبا”، مما يتسبب في فترات انتظار طويلة تؤثر بشكل مباشر على كرامة المرتفقين، لا سيما الفئات الهشة من الأطفال والنساء والمسنين، سواء من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج أو القاطنين بمدينة مليلية المحتلة.
وفي سياق تقديمها لحلول عملية، اقترحت العصبة توسيع القدرة الاستيعابية للمعبر عبر تفعيل أربعة ممرات بشكل مستمر على مدار 24 ساعة، عوض الاقتصار على فترات وصول البواخر، وذلك بهدف تسريع وتيرة ختم وثائق السفر وتفادي الاختناق المروري، وتجويد الخدمات المقدمة عبر توفير مرافق صحية ومساحات انتظار مظللة مزودة بمياه الشرب.
كما دعت العصبة إلى تعزيز التواصل مع المسافرين عبر تثبيت لوحات إرشادية توضح المواد المسموح بها والممنوعة، تجنباً لأي احتكاكات مع المصالح الجمركية، معربة في الوقت ذاته عن ثقتها في تفاعل السلطات الإقليمية مع هذه المطالب التي تهدف إلى إنجاح عملية العبور وضمان العدالة الارتفاقية.
