العلمي يهاجم “سياسة دغدغة العواطف” ويؤكد أن التجمع الوطني للأحرار حزب “المنجزات”

حجم الخط:

انتقد راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ما أسماه “سياسة الهمزة” ودغدغة عواطف المواطنين، مؤكداً أن حزبه يراهن على العمل الميداني وتقديم الحلول العملية بدل الشعارات، وذلك خلال ورشة ضمن فعاليات الجامعة الصيفية لشبيبة “الحمامة” بمدينة أكادير.

وأوضح الطالبي العلمي أن التجمع الوطني للأحرار يتبنى مقاربة قائمة على شرعية الإنجاز، مشيراً إلى أن الحلول التي يقدمها الحزب تظل مؤطرة بإكراهات السياق العام، ومتطلبات الدولة، ومسؤولية الحفاظ على تماسك المجتمع وتجنب تقسيمه، وهو ما يميزه عن أحزاب وصفها بـ “التي تعيش في الماضي واندثرت في انتخابات 2021”.

وفي السياق ذاته، اعتبر القيادي التجمعي أن حزبه يعد نموذجاً في العمل السياسي المبني على أرقام قابلة للقياس، مستدلاً بالبرنامج الانتخابي للحزب منذ 2017، ومنجزات الحكومة في مجالات الدعم الاجتماعي المباشر والحماية الاجتماعية والنمو الاقتصادي، مؤكداً أن هذه الحصيلة تجعل التقييم السياسي عملية موضوعية ومبنية على معطيات دقيقة.

كما نوه المتحدث بالحضور الشبابي داخل الهياكل الحزبية والمؤسسات الدستورية، مبرزاً نجاح 26 شاباً وشابة من الحزب في الوصول إلى مجلس النواب، مشدداً على أن الحزب سيواصل دعم الشباب لتقلد مناصب المسؤولية وتمرير قيم “تمغربيت” للأجيال الصاعدة.

وختم العلمي مداخلته بدعوة المواطنين إلى اعتماد التفكير النقدي في التعامل مع الأخبار المتداولة، مشدداً على ضرورة التمييز بين الحقائق والمعلومات المغلوطة التي قد تروج في الفضاء العام.