أحبطت عناصر الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، مساء أمس الثلاثاء 30 يونيو 2026، عملية للتهريب الدولي لشحنة ضخمة من المؤثرات العقلية، بلغت 14 ألفا و245 قرصا طبيا مخدرا كانت موجهة نحو التراب الوطني.
ووفقا للمعطيات المتوفرة، فقد مكنت عمليات المراقبة الدقيقة التي أجرتها الفرقة الأمنية باستخدام الكلاب البوليسية المدربة من ضبط الشحنة المذكورة، التي كانت مدسوسة بعناية داخل هيكل شاحنة للنقل الدولي للبضائع، وصلت إلى الميناء على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الإسبانية.
وتتوزع الشحنة المحجوزة على 11 ألفا و145 قرصا من نوع «ريفوتريل»، إضافة إلى 3100 قرص من نوع «ترانكيمادين»، وهي أصناف تعد من بين المواد المخدرة التي يتم تشديد الرقابة عليها دوليا ووطنيا.
وفي السياق ذاته، أسفرت العملية عن توقيف سائق الشاحنة، وهو مواطن مغربي، حيث تم إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي على الصعيدين المحلي والدولي.
وتندرج هذه العملية الأمنية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لتفكيك شبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، والتصدي لمختلف أشكال الجريمة العابرة للحدود.
