وفاة الشاب المغربي حمزة بتركيا بعد رحلة علاج حظيت بتضامن شعبي واسع

حجم الخط:

خيّم الحزن اليوم الجمعة على منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، إثر إعلان وفاة الشاب المغربي حمزة بأحد المستشفيات التركية، وذلك بعد صراع مرير مع المرض أنهى رحلة علاجية استقطبت تعاطفاً وطنياً كبيراً.

وكان الراحل قد تصدر المشهد الإعلامي وتفاعل معه المغاربة بشكل واسع، عقب إطلاق حملة تضامنية مكثفة لجمع التبرعات، مكنته من السفر إلى تركيا على متن طائرة طبية خاصة لمتابعة علاجه في الخارج وسط آمال عريضة بالتعافي.

وفي السياق ذاته، توالت عبارات النعي على صفحات فيسبوك ومنصات أخرى، حيث استحضر النشطاء حجم التكافل الذي أظهره المغاربة داخل المملكة وخارجها، والذين لم يدخروا جهداً في تقديم الدعم المادي والمعنوي لإنجاح رحلته العلاجية.

وتأتي وفاة حمزة لتضع حداً لقصة إنسانية هزت الرأي العام، حيث جسدت حالة من التآزر الاجتماعي الذي التف حول معاناة الشاب، رغم الجهود الطبية المكثفة التي بذلها الطاقم المشرف على حالته في تركيا لإنقاذ حياته.