احتضنت كلية الطب والصيدلة بوجدة، في الفترة ما بين 2 و4 يوليوز الجاري، فعاليات الدورة الخامسة للأيام العلمية لأمراض الدم والأورام عند الأطفال، بالتزامن مع الدورة الرابعة لأيام أمراض الدم البيولوجية لجهة الشرق.
نُظمت هذه التظاهرة الطبية بشراكة استراتيجية بين جمعية أطباء الأطفال الاستشفائيين بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة وجمعية أمراض الدم البيولوجية والتصوير الخلوي بالجهة الشرقية، في إطار تعزيز التكوين الطبي المستمر وتبادل الخبرات الميدانية.
وأكدت البروفيسور مارية ركاين، رئيسة مصلحة طب الأطفال بالمركز الاستشفائي الجامعي بوجدة، خلال الجلسة الافتتاحية، أن التخصص يتطلب دقة عالية ومقاربة متعددة التخصصات تشمل مختلف الأطقم الطبية وشبه الطبية لضمان تحسين جودة حياة المرضى الصغار.
وشهد البرنامج العلمي مداخلات وازنة لأطباء وخبراء من المغرب وإسبانيا، ناقشت مستجدات علاج ابيضاضات الدم الحادة، والورم الأرومي العصبي، واضطرابات التخثر، بالإضافة إلى تنظيم ورشات تطبيقية تهدف إلى تدبير السميات وتعزيز البحث السريري لدى الأطباء الشباب.
ويسعى المنظمون من خلال هذا الملتقى السنوي إلى تطوير بروتوكولات التشخيص والعلاج، وتوطيد الشراكات الوطنية والدولية، بما يسهم في رفع كفاءة الرعاية الصحية الموجهة للأطفال المصابين بأمراض الدم على مستوى جهة الشرق وعموم المملكة.
