تشهد الأسواق المغربية موجة من الحماس غير المسبوق تزامناً مع اقتراب المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، حيث تحولت هذه التظاهرة الرياضية إلى ظاهرة اجتماعية وتجارية عكست سقف التوقعات المرتفع لدى المغاربة بشأن مشوار “الأسود” في البطولة.
وفي خطوة لافتة تعبيراً عن دعمهم للمنتخب، أعلن تجار وأصحاب محلات تجارية في مختلف مدن المملكة عن تقديم خدمات ومنتجات مجانية، أو تخفيضات تصل إلى النصف، كعربون وفاء ومكافأة للجماهير في حال نجح المنتخب المغربي في حجز بطاقة العبور إلى دور نصف النهائي على حساب المنتخب الفرنسي.
وخلفت هذه المبادرات العفوية تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها نشطاء تعبيراً رمزياً عن الثقة الكبيرة في قدرات “أسود الأطلس”، كما ساهمت في تحويل الفضاءات التجارية إلى منصات للاحتفال وتجسيد روح التضامن والتشجيع قبل صافرة البداية.
وبالموازاة مع هذه الأجواء الاحتفالية، تصاعدت المطالب الجماهيرية بضرورة توفير طاقم تحكيمي يتمتع بالحياد والكفاءة لضمان تكافؤ الفرص، خاصة مع استحضار الذكريات المثيرة للجدل التي رافقت مواجهة المنتخبين في مونديال 2022، معربين عن أملهم في أن تظل نتيجة المباراة رهينة بالأداء الرياضي الخالص فوق أرضية الميدان.
