أكدت الرئاسة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون في حالة جيدة، مؤكدة استمراره في برنامج زيارته الرسمية إلى سوريا رغم وقوع انفجارين بالقرب من الفندق الذي أقام فيه بوسط دمشق.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الرئيس الفرنسي كان قد غادر الفندق قبل وقوع الانفجارين اللذين استهدفا المنطقة، مشددة على أن الحادث لم يؤثر على سلامته الشخصية أو سير جدول أعماله.
وفي السياق ذاته، يواصل الرئيس ماكرون زيارته الحالية، حيث انتقل إلى القصر الرئاسي السوري للمشاركة في اجتماعات رسمية مكثفة بحضور وفدين رفيعي المستوى من البلدين.
ومن المقرر أن تتبع المباحثات الموسعة جلسة ثنائية مغلقة تجمع بين الرئيسين، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وبحث الملفات المشتركة بين باريس ودمشق.
