وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها لرئيس دولة غربية كبرى، منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة أواخر عام 2024 عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد.
وكان في استقبال الرئيس الفرنسي لدى وصوله مطار دمشق وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في ظل تدابير أمنية مشددة، حيث فضلت باريس إبقاء تفاصيل الرحلة طي الكتمان حتى لحظة الهبوط، نظراً للتحديات الأمنية الراهنة في البلاد.
وتعد هذه الزيارة الأولى لرئيس فرنسي إلى دمشق منذ زيارة نيكولا ساركوزي عام 2009، كما أنها تمثل أول حضور لرئيس دولة من الاتحاد الأوروبي في سوريا بعد التغيرات السياسية الأخيرة، وهو ما اعتبرته وكالة الأنباء السورية “سانا” مؤشراً على بدء مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية وعودة سوريا تدريجياً إلى المشهد الدولي.
ومن المقرر أن تستمر زيارة ماكرون لمدة يومين، يعقد خلالهما مباحثات رفيعة المستوى مع القيادة السورية حول مستقبل العلاقات بين البلدين، فيما أكدت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون سيشدد على ضرورة بناء “سوريا حرة وتعددية” تحترم مكوناتها وتساهم في تعزيز الاستقرار بالشرق الأوسط.
