تتجه أنظار الجماهير المغربية والعربية، غدا الخميس، نحو مواجهة ربع نهائي كأس العالم 2026 التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي، وسط حالة من الترقب والقلق التي أعقبت تعيين الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو لقيادة اللقاء.
وعبرت أوساط رياضية عن مخاوفها من أداء الحكم الأرجنتيني، مستندة إلى أربعة أسباب جوهرية؛ أولها الضغوط الإعلامية الفرنسية التي قد تدفع الحكم لتقديم قرارات منحازة لتبرئة ذمته من أي اتهامات بالانحياز لنجم الأرجنتين ليونيل ميسي، خاصة في ظل الحساسية التاريخية بين باريس وبوينس آيرس.
وتتزايد الشكوك حول احتمالية وجود توجه دولي لتهيئة مسار “النهائي الحلم” بين الأرجنتين وفرنسا، وهو ما يغذي التخوفات من تكرار الأخطاء التحكيمية التي حرمت المنتخب المغربي من حقوقه في مواجهات مونديالية سابقة، وتحديداً في نصف نهائي نسخة قطر 2022.
وتستحضر الجماهير المغربية السجل التحكيمي لفاكوندو تيو الذي اتسم بالصرامة المفرطة، مستشهدين بحالة طرد وليد شديرة في مباراة البرتغال السابقة، مما يرفع سقف التحذير من احتمال تأثر المنتخب المغربي بقرارات تأديبية قد تفرض نقصاً عددياً في صفوف “أسود الأطلس” أمام الماكينات الهجومية الفرنسية.
