صادق مجلس إدارة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، خلال اجتماعه يوم الأربعاء في أبيدجان، على تمويل بقيمة 205 ملايين أورو لفائدة المغرب، بهدف دعم مشروع تطوير البنيات التحتية السككية وتعزيز كفاءة المحور الاستراتيجي الرابط بين القنيطرة ومراكش.
وفقاً لبلاغ البنك، تهدف هذه العملية إلى تمديد الخط فائق السرعة وتحديث الشبكة السككية الحالية، مما سيساهم في رفع القدرة التشغيلية للمحور الذي يشهد كثافة عالية في حركة المسافرين والبضائع، وضمان انسيابية التنقل بين الأقطاب الاقتصادية والحضرية الكبرى بالمملكة.
وأكد أشرف ترسيم، الممثل المقيم لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية بالمغرب، أن هذا المشروع لا يقتصر على تقليص مدة الرحلات، بل يمتد لتعزيز التنافسية اللوجستية للمملكة، وتدعيم دورها كحلقة وصل استراتيجية بين أوروبا وإفريقيا، فضلاً عن تعزيز الانتقال نحو أنماط نقل صديقة للبيئة.
وتشمل العملية اقتناء تجهيزات تقنية حديثة للسكك الحديدية على مستوى محور القنيطرة-مراكش والقطب السككي للدار البيضاء، بالإضافة إلى دعم تدبير المشروع وتتبع نتائجه، وذلك بما يتماشى مع مخطط “السكك الحديدية في أفق 2040” والنموذج التنموي الجديد للمملكة.
وتأتي هذه الخطوة استمراراً لشراكة طويلة الأمد بين الطرفين، حيث عبأت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية منذ عام 1978 ما يقارب 15 مليار أورو لتمويل أكثر من 150 مشروعاً تنموياً في المغرب، تشمل قطاعات النقل، الطاقة، المياه، والحكامة.
