انتشلت عناصر الوقاية المدنية، صباح اليوم الاثنين، جثة شاب من مياه ضاية إيفر التابعة لإقليم إفران، واضعة بذلك حداً لعمليات بحث مكثفة أعقبت اختفاءه المفاجئ في ظروف لا تزال غامضة.
وفقاً للمعطيات المتوفرة، فإن الضحية من مواليد سنة 2003 وينحدر من جماعة العنوصر بإقليم صفرو، وقد استنفر اختفاؤه السلطات المحلية ومصالح الإنقاذ التي باشرت عمليات تمشيط واسعة للمنطقة والضاية قبل العثور على الجثمان.
وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة، حيث جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى لإخضاعها للفحوصات الطبية اللازمة أو التشريح إن اقتضى الأمر، وذلك في إطار البحث القضائي المفتوح لكشف الأسباب والملابسات الحقيقية لهذه الواقعة.
وفي السياق ذاته، خلفت هذه الفاجعة حالة من الصدمة والحزن العميق في أوساط عائلة الضحية وساكنة المنطقة، بينما عبر عدد من المعارف عن انتقادهم لظروف عمليات البحث، في حين تتواصل الأبحاث الأمنية لفك لغز هذا الحادث المأساوي.
