فارق سجين الحياة، مساء يوم الإثنين، داخل المستشفى الإقليمي بجرسيف، وذلك عقب نقله في حالة استعجالية من السجن المحلي بالمدينة بعد تعرضه لوعكة صحية حادة.
وأوضحت المعطيات الأولية المتوفرة أن الهالك، المنحدر من مدينة فاس والمزداد سنة 1977، تدهورت حالته الصحية بشكل مفاجئ داخل المؤسسة السجنية، مما استدعى نقله فوراً نحو المستشفى، حيث أعلن الطاقم الطبي عن وفاته لحظة وصوله إلى قسم المستعجلات.
وفي السياق ذاته، جرى إشعار السلطات المحلية والأمنية والنيابة العامة المختصة بالواقعة، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها في مثل هذه الحالات، بما في ذلك نقل الجثمان لمستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي.
ومن المنتظر أن تفتح المصالح المعنية تحقيقاً دقيقاً، تحت إشراف النيابة العامة، للكشف عن الظروف والملابسات المحيطة بهذه الوفاة، وتحديد أسبابها الحقيقية، في الوقت الذي لم يصدر فيه بعد أي بلاغ رسمي من إدارة السجون بخصوص تفاصيل الواقعة.
