دعوات جديدة لاقتحام سبتة المحتلة تثير الاستنفار وتكشف تورط أرقام جزائرية في التحريض

حجم الخط:

عادت دعوات العبور الجماعي غير النظامي نحو مدينة سبتة المحتلة لتتصدر منصات التواصل الاجتماعي، تزامنا مع منشورات تدعو إلى تنظيم محاولة اقتحام جماعية يوم 15 غشت الجاري.

وتتداول مجموعات على منصتي فيسبوك وواتساب، منذ أيام، نداءات تحث الشباب على التوجه إلى مدينة الفنيدق، مع تبادل معلومات حول مسالك العبور وتوقيت التجمع، وسط تحذيرات أطلقها نشطاء من خطورة الاستجابة لهذه الدعوات التي تسببت في السابق في فقدان العديد من الأرواح.

وفقاً لمصادر إسبانية رسمية، فقد أعربت سلطات سبتة عن قلقها البالغ إزاء هذه التحركات، مؤكدة أن مصالحها المختصة تتابع عن كثب الرسائل المتداولة لرصد الجهات الواقفة خلفها، بينما تشير المعطيات الميدانية في الجانب المغربي إلى غياب أي تجمعات غير عادية حتى صباح اليوم الأربعاء.

في السياق ذاته، كشفت تحقيقات باشرتها السلطات الإسبانية في أعقاب موجة العبور الأخيرة نهاية يوليوز المنصرم، عن وجود توجيهات منسقة عبر مجموعات واتساب مدارة من أرقام هاتفية تحمل المفتاح الدولي الجزائري (+213)، وهو ما يعزز فرضية وجود أيادٍ خارجية تستهدف تأجيج الوضع.

وتستمر المحكمة الوطنية الإسبانية في مسارها القضائي للتحقيق في احتمال تورط شبكات إجرامية منظمة في عمليات التحريض الممنهج، في حين تواصل الأجهزة الأمنية المغربية والإسبانية يقظتها تحسباً لأي محاولات اختراق للحدود قد تترجم هذه الدعوات الرقمية إلى واقع ميداني.