فوزي لقجع يدخل المعترك السياسي من بوابة “الأصالة والمعاصرة” وسط تساؤلات حول أثره في المشهد الحزبي

حجم الخط:

أثار التحاق فوزي لقجع الرسمي بصفوف حزب الأصالة والمعاصرة تفاعلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية بالمغرب، في أول ظهور له كفاعل حزبي، حيث ركز في خطابه على تفنيد طموحاته المتعلقة بالمناصب، مؤكداً أن غايته الأساسية هي المساهمة في إيجاد حلول للرهانات الاجتماعية للمواطنين.

وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن لقجع الذي راكم خبرة واسعة في تدبير الملفات المالية العمومية وقيادة قطاع الرياضة، لا يدخل العمل السياسي كوجه تقليدي، بل كرجل خبر تدبير الأزمات الكبرى، من الجفاف وتداعيات الجائحة وصولاً إلى زلزال الحوز، وهي تجربة يراهن عليها الحزب لتعزيز صورته التنفيذية.

وأشار لقجع، في تصريحاته التي خلقت جدلاً إيجابياً، إلى استعداده للعمل من أي موقع حزبي، معتبراً أن الانخراط السياسي ليس بحثاً عن وظيفة جديدة، وهو ما اعتبره العديد من المتتبعين تجاوزاً للخطاب السياسي التقليدي، مما قد يساهم في تقليص الفجوة بين الأحزاب والشباب.

وتأتي هذه الخطوة في مرحلة دقيقة تتزامن مع استعداد المملكة لاستحقاقات دولية كبرى، على رأسها كأس العالم 2030، حيث تترقب الأوساط السياسية ما إذا كان لقجع سينجح في نقل “كاريزما” التدبير المالي والرياضي إلى العمل الحزبي الميداني، وتحويل شعبيته إلى قوة دفع تخرج العمل السياسي من ركوده.