أعرب مستثمرون وفعاليات من الجالية المغربية المقيمة بالخارج عن ارتياحهم للمجهودات التي تبذلها السلطات الإقليمية بسيدي سليمان، والهادفة إلى تبسيط المساطر الإدارية وتسريع وتيرة معالجة الملفات العالقة.
وأشاد المهنيون والمستثمرون بالمقاربة الميدانية التي تنهجها السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل الإقليم، والتي ترتكز على الإنصات التفاعلي لانشغالات المرتفقين، والعمل على حل الإشكالات الإدارية ضمن الأطر القانونية المعمول بها.
وفي السياق ذاته، أكد عدد من الفاعلين الاقتصاديين أن تحسين آليات التواصل وتجاوز التعقيدات المسطرية يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز الثقة في الإدارة، وتحفيز الاستثمار المحلي، وتقليص الآجال الزمنية التي كانت تعرقل إنجاز المشاريع التنموية بالإقليم.
كما ثمن أفراد الجالية المغربية هذه الخطوات، معتبرين أن تسهيل الولوج إلى الخدمات الإدارية يعزز ارتباطهم بوطنهم، ويفتح آفاقاً جديدة أمام انخراطهم في مبادرات استثمارية واقتصادية تعود بالنفع على المنطقة.
وتأتي هذه الدينامية في إطار المساعي الرامية إلى تجويد مناخ الاستثمار وتكريس مبادئ الشفافية والنجاعة، وسط تطلعات لاستمرار هذه المقاربة وتعميمها على مختلف القطاعات، لضمان ممارسة إدارية فعالة تخدم التنمية المستدامة.
