أثار إغلاق المرافق الصحية العمومية التي أُنشئت بجوار مقر جماعة جرسيف استياءً واسعاً لدى المواطنين والمرتفقين، وذلك بعد فترة قصيرة من تدشينها كخدمة أساسية كانت تهدف لتلبية حاجيات الساكنة.
وتأتي حالة الغموض المحيطة بهذا الإغلاق لتفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول الأسباب الكامنة وراء توقف هذه المرافق عن العمل، خاصة في ظل غياب أي توضيحات رسمية من المجلس الجماعي توضح ما إذا كانت المشاكل تقنية، تنظيمية، أو مرتبطة بتدبير وصيانة هذه التجهيزات.
وفي السياق ذاته، يرى المتتبعون للشأن المحلي أن موقع هذه المرافق الحساس بمحاذاة مقر الجماعة، وما يشهده من حركية دائمة للمواطنين، يفرض ضرورة التعامل بجدية مع هذا الملف وإعادة فتح المرفق لضمان الاستفادة من الخدمة العمومية التي أُحدث من أجلها في الأصل.
وبالنسبة للرأي العام المحلي، لا يزال انتظار الحصول على إجابات واضحة هو المطلب الأساسي، في ظل تزايد الدعوات الموجهة للمسؤولين لتقديم تبريرات مقنعة حول مآل هذه المرافق، والكشف عن وجود تصور ملموس لإعادة تشغيلها وتجاوز حالة التعثر الراهنة.
