تتصاعد حدة الانتقادات الموجهة لشركة «لاماليف»، المكلفة بتدبير وصيانة الإنارة العمومية بمدينة طنجة، وذلك على خلفية توالي شكايات المواطنين بشأن الأعطاب المتكررة التي تغرق أحياء وشوارع المدينة في الظلام خلال الفترة الليلية.
ويشتكي سكان العديد من المناطق، لا سيما حيي البرانص ومسنانة، من بطء تدخلات الشركة التقنية رغم توالي البلاغات، مؤكدين أن إصلاحات المصابيح المعطلة غالبا ما تكون مؤقتة، حيث تعود الأعطاب للظهور بعد فترة وجيزة، مما يثير استياء واسعا في صفوف المتضررين.
وتعززت هذه المطالب بضرورة تفعيل آليات مراقبة صارمة لجودة الخدمات المقدمة من طرف الشركة، خاصة مع تزايد المخاوف من تأثير ضعف الإنارة على أمن الأحياء وسلامة تنقل المواطنين خلال ساعات الليل، وسط تساؤلات حول نجاعة الالتزامات التعاقدية للشركة المعنية.
وفي هذا السياق، يطالب المتضررون الجهات المسؤولة محليا بضرورة التدخل العاجل لفرض احترام معايير الصيانة، وضمان استدامة الإنارة العمومية كخدمة أساسية، مع تشديد الرقابة على عمليات التدخل التقني لضمان حل جذري لهذه الاختلالات التي باتت تؤرق الساكنة.
