مخاوف من تداعيات غياب الرقابة الصحية على “مكعبات الثلج” في مقاهي أكادير

حجم الخط:

تثير جودة مكعبات الثلج المستخدمة في المقاهي والمطاعم بمدينة أكادير مخاوف متزايدة لدى المستهلكين وجمعيات حماية المستهلك، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الإقبال السياحي على المشروبات الباردة.

وفي هذا السياق، أكد خبراء في السلامة الغذائية أن الثلج لا يعد مجرد وسيلة للتبريد، بل جزءًا لا يتجزأ من المادة المستهلكة، مشيرين إلى أن عملية التجميد لا تضمن القضاء على الملوثات التي قد تنتقل إلى الزبون نتيجة سوء جودة المياه المستخدمة أو تلوث آلات التصنيع وطرق التخزين والنقل غير الآمنة.

وتأتي هذه التخوفات في وقت أعاد فيه ملف السلامة الصحية للثلج إلى الواجهة، بعد تحذيرات سابقة أصدرتها تمثيليات دبلوماسية أجنبية لمواطنيها، مما يفرض تحديات جديدة على السلطات المختصة لضبط سلاسل الإنتاج وضمان مطابقتها للمعايير الصحية المعمول بها.

وبينما يشدد مهنيو القطاع على التزامهم بقواعد النظافة، يطالب متابعون بتكثيف حملات المراقبة الصحية الصارمة على مختلف مراحل تصنيع وتوزيع الثلج، وذلك حمايةً للصحة العامة وتعزيزًا للسمعة السياحية التي تحظى بها مدينة أكادير كوجهة عالمية تستقبل آلاف الزوار سنوياً.