سجلت المصالح الأمنية في مدينة سبتة المحتلة ما يناهز 20 شكاية تتعلق باعتداءات جنسية منذ اندلاع موجة العبور الجماعي الأخيرة، في حين لم تسفر التحقيقات حتى الآن سوى عن إيداع شخص واحد فقط رهن الاعتقال.
وأفادت مصادر محلية، نقلاً عن موقع “سيوتة أكتواليداد”، بأن غالبية هذه البلاغات لم تتحول إلى توقيفات فعلية، نتيجة لصعوبة تحديد هوية المشتبه فيهم أو غياب بيانات دقيقة تمكن السلطات من تعقبهم.
وفي السياق ذاته، يواجه المحققون تحديات ميدانية في مطابقة الأوصاف التي يقدمها الضحايا مع الأشخاص المشتبه بهم، خاصة في ظل عدم توفر سجلات سابقة أو عناوين دقيقة لهؤلاء الأفراد لدى الأجهزة الأمنية الإسبانية.
وتشير التقديرات إلى أن هذه الأرقام قد لا تعكس الحجم الحقيقي للوقائع المسجلة على أرض الواقع، إذ تظل التحقيقات الجارية مقيدة بطبيعة الظروف المحيطة بعمليات العبور وعدم استقرار هوية المتورطين في هذه الأفعال.
