شهدت مناطق حد واد إفران وأجلموس، خلال الساعات الماضية، تساقطات مطرية رعدية قوية أدت إلى تشكل سيول جارفة خلفت أضراراً مادية متفاوتة في عدد من النقاط، وسط استنفار محلي وحالة من الحذر في صفوف الساكنة.
وتناقل رواد منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق قوة الأمطار وحجم السيول التي اجتاحت بعض المسالك، كاشفة عن التأثيرات الميدانية لهذه التقلبات الجوية التي عرفتها المنطقة.
وتندرج هذه التساقطات ضمن التقلبات المناخية التي تشهدها المناطق الجبلية، حيث تتسبب الأمطار الغزيرة في وقت وجيز بارتفاع منسوب المجاري المائية، ما يرفع من مخاطر السيول المفاجئة في التضاريس الوعرة.
وفي السياق ذاته، يظل تحديد حجم الخسائر بشكل دقيق رهيناً بالمعاينات الميدانية التي ستباشرها لجان مختلطة من العمالة، والتي ستعمل على إعداد تقارير ومحاضر إدارية رسمية حول الأضرار المسجلة.
ودعت المصادر ذاتها إلى ضرورة التعامل بحذر مع الصور والمقاطع المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تجنباً للأخبار الزائفة أو المحتويات التي قد تكون مجتزأة من سياقها الأصلي، مشددة على استقاء المعلومات من الجهات الرسمية المختصة.
