يعتمد حميد الماسي، الفاعل الاقتصادي والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة بتارودانت، استراتيجية التواصل الميداني المباشر لتعزيز التواجد السياسي لحزب “الجرار” في المنطقة، وذلك عبر تكثيف اللقاءات التفاعلية مع ساكنة الجماعات الترابية.
وفي هذا السياق، عقد الماسي، الذي يعد أحد الوجوه البارزة الداعمة لتمثيلية الحزب بالدائرة الجنوبية لتارودانت، سلسلة من اللقاءات التواصلية كان آخرها الجمعة الماضي بدوار بجماعة أهل الرمل، حيث جرى التداول في قضايا حيوية تهم التنمية المحلية.
ووفقاً للمطالب التي طرحها المواطنون خلال هذه اللقاءات، فقد تم التركيز على إشكالات حقيقية تتصدرها ندرة الماء الصالح للشرب، والحاجة الملحة إلى فك العزلة عبر تأهيل المسالك الطرقية، بالإضافة إلى الرفع من جودة الخدمات الاجتماعية الأساسية.
وبالنسبة للمتابعين للشأن السياسي بالمنطقة، فإن نجاح الماسي في كسب مساحات إضافية داخل النسيج الاجتماعي يعود إلى نهجه القريب من الساكنة، ومشاركته الفاعلة في المبادرات التنموية والمواسم المحلية بمنطقة هوارة، مما ساعده على تجاوز الصور النمطية للعمل السياسي التقليدي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار قناعة الماسي بضرورة الانتقال من مرحلة الترافع النظري إلى تقديم حلول ملموسة للمشاكل الميدانية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب كفاءات قادرة على إيصال انشغالات دواوير تارودانت إلى دوائر القرار الحكومي والترابي، مما يمنح “البام” زخماً إضافياً في سباقه الانتخابي.
