ترأس إبراهيم أبوزيد، عامل إقليم صفرو، يوم الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً خصص لتنسيق التدابير الاستباقية والعملياتية لمواجهة المخاطر الطبيعية المحتملة، بما فيها موجات البرد، التساقطات الثلجية، والأمطار القوية التي قد يشهدها الإقليم.
وحضر هذا الاجتماع المسؤولون عن الشؤون الداخلية والسلطات الأمنية والمصالح اللاممركزة، حيث تم التركيز على توحيد الجهود لضمان جاهزية التدخل الفوري عند تسجيل أي اضطرابات جوية، والتعامل مع مخاطر انقطاع المسالك الطرقية وعزل التجمعات السكانية.
وفي السياق ذاته، استعرض المسؤولون منظومة القيادة الإقليمية التي تهدف إلى تحويل الإنذارات الجوية إلى تدخلات ميدانية، مع اعتماد خريطة للمخاطر تحدد المناطق ذات الأولوية وتوزيع فرق التدخل والآليات اللوجستية اللازمة لضمان سلامة البنيات التحتية.
وتعزيزاً لهذه الجهود، جرى التأكيد على جاهزية 48 مركز إيواء موزعة على قطاعات التعليم والشباب والتعاون الوطني، بطاقة استيعابية تصل إلى 3715 سريراً، وذلك لتوفير الدعم اللازم للفئات الهشة والساكنة في المناطق المعزولة خلال فترات سوء الأحوال الجوية.
وشدد عامل الإقليم في ختام اللقاء على ضرورة رفع درجة اليقظة والتنسيق المستمر بين مختلف المتدخلين، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، مع ضرورة تفعيل آليات الاستباق لضمان حماية الأرواح والممتلكات والتقليص من آثار المخاطر الطبيعية.
