سرقة معدات الري بجماعة العثامنة تثير غضب الفلاحين وتهدد الموسم الزراعي ببركان

حجم الخط:

تعيش الساكنة الفلاحية بجماعة العثامنة التابعة لإقليم بركان حالة من الاستياء العارم، جراء تزايد عمليات تخريب وسرقة الصهاريج والأحواض المائية والمعدات المخصصة للسقي، مما كبد المهنيين خسائر مالية جسيمة وهدد استمرارية نشاطهم الزراعي مع انطلاق الموسم الفلاحي الجديد.

ووفقاً لشهادات ميدانية، عمد مجهولون إلى تقطيع العوازل البلاستيكية «الميكا» الخاصة بالأحواض المائية باستخدام أدوات حادة، فضلاً عن السطو على مضخات الري، بهدف إعادة بيعها في السوق السوداء، وهو ما أدى إلى توقف عمليات السقي التي يستفيد منها عشرات الفلاحين وتغطي مساحات شاسعة تتجاوز 45 هكتاراً.

وفي السياق ذاته، حذر المتضررون من أن هذه الأفعال الإجرامية تأتي في ظرفية حساسة تتسم بالإجهاد المائي والجفاف، مما يجعل ضياع هذه التجهيزات والمحاصيل المرتبطة بها ضربة قوية لمصدر رزقهم الوحيد، مطالبين بالكشف عن المتورطين الذين يستهدفون الاستثمارات الفلاحية التي تساهم الدولة في دعمها.

وتأسيساً على ذلك، وجه الفلاحون نداءً استغاثة إلى السلطات المحلية والمصالح الأمنية بالإقليم، يطالبون فيه بفتح تحقيق عاجل وتكثيف الدوريات الأمنية بالمناطق القروية لحماية الممتلكات والمعدات، مع ضرورة التدخل لتقديم الدعم اللازم لإصلاح ما تم تخريبه لضمان إنقاذ الموسم الفلاحي من الضياع.