يعيش المستشفى الحسني بالناظور على وقع أزمة حادة في مصلحة الأشعة، جراء مغادرة ثلاثة أطباء متخصصين، مما تسبب في ارتباك واضح في سير الخدمات الطبية الموجهة للمرضى، خاصة الفئات الهشة التي تعتمد بشكل كلي على هذا المرفق العمومي.
ويأتي هذا النقص الحاد بعد مغادرة الأطباء الثلاثة لمناصبهم في إطار حركات انتقالية، ما أفرغ المصلحة من كوادرها الأساسية، وجعلها عاجزة عن تلبية الطلب المتزايد على الفحوصات بالأشعة التي تعد ركيزة أساسية للتشخيص الطبي.
ووفقًا لمصادر طبية من داخل المؤسسة الاستشفائية، فإن إدارة المستشفى تلقت إشعارات متكررة بشأن تفاقم الوضع، إلا أن الإجراءات المتخذة لم تفلح في سد الخصاص، حيث لم يتقدم أي طبيب مختص لشغل المناصب التي أعلنت عنها الوزارة الوصية عبر مراكز التحاق جديدة.
وفي السياق ذاته، تتصاعد مطالب النشطاء والفاعلين المدنيين بضرورة تدخل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بشكل عاجل، لإيجاد حلول جذرية تنهي الاعتماد على التدابير المؤقتة، وتضمن استمرارية خدمات الأشعة للمواطنين في ظروف تضمن كرامتهم وتكافؤ الفرص في الولوج إلى العلاج.
