صادق مجلس النواب الأمريكي، في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء، على قرار يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، وذلك عبر تقييد صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في اتخاذ أي إجراءات عسكرية دون الحصول على موافقة مسبقة من الكونغرس.
وحصل القرار على تأييد 220 صوتاً مقابل رفض 204 أصوات، حيث شهدت عملية التصويت انضمام عدد من الأعضاء الجمهوريين إلى كتلة الديمقراطيين، في خطوة تعيد طرح الجدل الدستوري حول سلطات الحرب في واشنطن.
وأكد النائب الديمقراطي سيث مولتون، وهو من قدامى المحاربين، على ضرورة التزام الكونغرس بدوره الدستوري في الرقابة على السلطة التنفيذية، مشدداً على أن الإدارة الحالية لا ينبغي لها أن تنفرد بقرارات شن الحروب.
في المقابل، أعرب النائب الجمهوري برايان ماست عن تحفظاته، متسائلاً عن استراتيجية سحب الموارد العسكرية من المنطقة في ظل استمرار ما وصفه بالتهديد الإيراني، مشيراً في الوقت ذاته إلى موقف الرئيس ترامب المعارض لما يسميه بـ”الحروب التي لا تنتهي”.
ويواجه القرار تحدياً كبيراً في استكمال مساره التشريعي، إذ من المتوقع أن يستخدم الرئيس ترامب حق النقض “الفيتو” ضد هذا التشريع فور وصوله إلى مكتبه، مما يجعله محاولة رمزية أخرى في سلسلة محاولات سابقة لم تنجح في تغيير سياسة البيت الأبيض.
