لقيت حصيلة الأمطار الغزيرة والسيول التي اجتاحت الساحل الشرقي لإسبانيا مصرع شخص، في وقت شهدت فيه عدة مناطق اضطرابات واسعة في حركة النقل والمواصلات، وسط تحذيرات رسمية من تفاقم الوضع الميداني.
وأعلنت فرق الإطفاء في كاتالونيا العثور على جثة رجل في بلدة أوليفيلا، غربي مدينة برشلونة، بعد أن جرفت السيول سيارته، بينما رفعت هيئة الأرصاد الجوية حالة الإنذار إلى الدرجة الحمراء في المنطقة نظراً لخطر الفيضانات المحدق.
وشهدت مدينة برشلونة وفالنسيا شللاً في المرافق الحيوية، حيث أُغلقت محطات المترو وتوقفت خطوط القطارات الإقليمية، فيما سجل مطار “إل برات” ببرشلونة تأخيرات وإلغاءات في الرحلات، كما تم تحويل مسارات 12 رحلة جوية في فالنسيا نتيجة غمر المياه للمطار.
وتأتي هذه التطورات في ظل تلقي خدمات الطوارئ مئات البلاغات عن حوادث مرتبطة بالأمطار، مما دفع السلطات إلى تعليق الدراسة في أكثر من 20 بلدية بمناطق ألميريا ومورسيا، ودعوة المواطنين لتجنب التنقل غير الضروري، في وقت حذر فيه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز من أوضاع “معقدة للغاية” تشهدها البلاد.
