فرض عبد الحليم فوطاط، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الناظور، إيقاعاً جديداً على المشهد الانتخابي بالإقليم، دافعاً باقي الأحزاب المتنافسة إلى تكثيف أنشطتها الميدانية لكسر حالة الجمود التي ميزت انطلاقة الحملة.
وتوسعت التحركات الميدانية لفوطاط انطلاقاً من معقله في بني أنصار، لتشمل جماعات حيوية مثل أزغنغان، وبني سيدال، والعروي، حيث اعتمد استراتيجية تواصلية مباشرة تستهدف استقطاب الفاعلين المحليين والقوى الانتخابية المؤثرة في المنطقة.
وأكد مراقبون للشأن الانتخابي بالناظور أن هذا الحضور الميداني المكثف ساهم في إعادة ترتيب موازين القوى، مسجلاً تفوقاً على المرشحين الذين ركنوا إلى الاعتماد المفرط على الدعاية الرقمية، وهو ما انعكس تراجعاً في أدائهم على أرض الواقع.
وفي سياق متصل، دعا فوطاط الناخبين إلى تحكيم منطق الموضوعية والمقارنة في اختيار ممثليهم، محذراً في الوقت ذاته من مخاطر الانسياق وراء الشائعات التي تستهدف التأثير على نزاهة العملية الانتخابية.
وتأتي هذه الدينامية في إطار جهود تنظيمية مدعومة من قيادة الحزب، وعلى رأسها عبد القادر سلامة، لضمان تعبئة القاعدة الانتخابية وتعزيز فرص الحزب في الحفاظ على مقعده البرلماني بدائرة الناظور.
