أعلن وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر، بتصدر حزب الأصالة والمعاصرة للمشهد السياسي بـ97 مقعداً، متبوعاً بحزب التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، وحزب العدالة والتنمية بـ54 مقعداً.
وتكشف المعطيات التفصيلية تبايناً في التوزيع الجغرافي للمقاعد؛ حيث ركز حزب التجمع الوطني للأحرار ثقله في المناطق القروية بحصده 40 مقعداً مقابل 26 في المدن، وهو النهج ذاته الذي سار عليه حزب الأصالة والمعاصرة. في المقابل، احتفظ حزب العدالة والتنمية بهيمنته على الأوساط الحضرية بحصوله على 43 مقعداً مقابل 11 مقعداً فقط في القرى والبوادي.
وبالنسبة لباقي النتائج، نال حزب الحركة الشعبية 29 مقعداً، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 26 مقعداً، والتقدم والاشتراكية 19 مقعداً، فيما حصل الاتحاد الدستوري على 17 مقعداً. وتوزعت المقاعد المتبقية بين الحركة الديمقراطية الاجتماعية وتحالف اليسار بـ8 مقاعد لكل منهما، بالإضافة إلى نتائج محدودة لأحزاب جبهة القوى الديمقراطية، والإنصاف، والديمقراطيين الجدد، وحزب الوحدة والديمقراطية.
وتأتي هذه النتائج المؤقتة في انتظار إتمام عملية المراجعة والتدقيق الإداري للأرقام المسجلة، لضمان مطابقتها مع المجموع العام للمقاعد المحصل عليها في مختلف الدوائر المحلية والجهوية، تمهيداً للإعلان الرسمي والنهائي عن تشكيلة البرلمان المقبل.
