عبد الغني الليمون يعود إلى الواجهة السياسية عبر بوابة البرلمان بتارودانت الجنوبية

حجم الخط:

عاد عبد الغني الليمون إلى صدارة المشهد السياسي في إقليم تارودانت الجنوبية، بعد فوزه بمقعد برلماني باسم حزب العدالة والتنمية، محققاً 23 ألفاً و810 أصوات، في نتيجة تعكس ثقة الناخبين في مساره المهني والسياسي.

وبدأ الليمون مساره في تدبير الشأن المحلي عبر الجماعة الترابية “إسن”، قبل أن ينتقل إلى مدينة أولاد تايمة التي ترأس مجلسها الجماعي لولاية كاملة، أشرف خلالها على إطلاق وتدبير مشاريع مهيكلة في البنيات التحتية والخدمات الأساسية.

وفي السياق ذاته، جاءت انتخابات 2021 لتشكل محطة مفصلية في المسار السياسي للمدينة، حيث انتقلت رئاسة المجلس الجماعي إلى تحالف يضم التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، مما أنهى ولاية الليمون ودفع به إلى صفوف المعارضة، وسط نقاش عمومي حول حصيلة التنمية بالمنطقة.

وتأتي هذه الخطوة في انتخابات 2026 لتكرس عودة قوية لليمون إلى الواجهة، حيث يواجه تحدياً جديداً يتمثل في الانتقال من تدبير الشأن المحلي إلى تمثيل ساكنة تارودانت الجنوبية داخل المؤسسة التشريعية، مع ما يفرضه ذلك من مسؤولية في الترافع عن قضايا المنطقة.

وفور إعلان النتائج، وجه الليمون رسالة شكر للساكنة مؤكداً أن حصوله على ثقة الناخبين أمانة ومسؤولية جسيمة، متعهداً بالعمل بجدية وإخلاص للمساهمة في تحقيق تطلعات المنطقة خلال الولاية البرلمانية المقبلة.