تتفاقم أزمة النقل العمومي في الأحياء الشرقية لمدينة العيون، مما يضع الساكنة وطلبة المؤسسات الجامعية أمام تحديات يومية كبيرة في التنقل، في ظل التوسع العمراني السريع الذي تشهده كبرى حواضر الصحراء المغربية.
وتعاني هذه المناطق من غياب شبه تام لخدمات الحافلات العمومية، باستثناء الخط الرابط بين العيون ومدينة المرسى، الأمر الذي أجبر المواطنين على الاعتماد المحدود على سيارات الأجرة التي تفرض قيوداً على المسارات الطويلة بدعوى ارتفاع تكاليف التشغيل.
وفي السياق ذاته، اضطر عدد من المواطنين إلى اللجوء لوسائل «النقل السري»، المعروفة محلياً باسم «كوير»، رغم المخاطر الجسيمة المرتبطة بها، وعلى رأسها غياب معايير السلامة والأمان، والمخاوف من استعمال غاز البوتان كوقود في بعض هذه المركبات، فضلاً عن التهديدات الأمنية المحتملة.
وتأتي هذه الخطوة لتعيد تجديد مطالب الفئات المتضررة بضرورة تدخل السلطات المعنية لإيجاد حلول جذرية ومستدامة، عبر توسيع شبكة النقل العمومي وربط الأحياء السكنية البعيدة بالمرافق الحيوية والمؤسسات التعليمية لإنهاء حالة العزلة التي تفرضها هذه الإكراهات.
