خاض سائقو ومستخدمو حافلات النقل الحضري بمدينة مكناس، صباح أمس الجمعة، إضراباً احتجاجياً عن العمل، تعبيراً عن غضبهم إزاء تأخر صرف رواتبهم الشهرية العالقة لدى الشركة السابقة.
وبحسب إفادات العاملين، فإن الشركة لم تقم بصرف راتبي شهرين، في حين توصلوا فقط براتب شهر شتنبر الماضي، مما دفعهم إلى التصعيد للمطالبة بتمكينهم من مستحقاتهم المالية المشروعة في أقرب الآجال.
وأشار المحتجون إلى أن إدارة الشركة السابقة كانت قد قدمت وعوداً سابقة تقضي بصرف الأجور المتأخرة، غير أن هذه الوعود لم تترجم على أرض الواقع، وهو ما فاقم من حدة الاحتقان في صفوف المستخدمين الذين باتوا يطالبون بضرورة التدخل لإنصافهم.
وفي السياق ذاته، استأنف المستخدمون عملهم بشكل طبيعي بعد فترة الإضراب القصيرة، مؤكدين في الوقت نفسه تشبثهم بملفهم المطلبي، ومشددين على ضرورة وفاء الشركة بالتزاماتها المالية لتفادي اتخاذ خطوات تصعيدية جديدة قد تؤثر على سير مرفق النقل الحضري بالمدينة.
