أعطاب تقنية في شبكة “إنوي” بتيفلت تثير استياء الزبناء وتنتقد “بروتوكولات” خدمة العملاء

حجم الخط:

عاش مشتركو شركة “إنوي” للاتصالات بمدينة تيفلت حالة من الاستياء صباح الجمعة 23 أكتوبر الجاري، إثر انقطاع مفاجئ في خدمات الإنترنت والمكالمات الهاتفية، مما أدى إلى تعطل مصالح عدد كبير من المواطنين.

وأكد عدد من الزبناء المتضررين أنهم ربطوا الاتصال بمصالح خدمة العملاء لإبلاغهم بالعطب، غير أنهم اصطدموا بـ”إجراءات روتينية” لم تأخذ بعين الاعتبار الطبيعة الجماعية للانقطاع، حيث أصر الموظفون على تنفيذ اختبارات تقنية فردية رغم تأكيد المتصلين أن الخلل يمس نطاقاً جغرافياً واسعاً بالمدينة.

وفي السياق ذاته، أفاد المشتكون بأن تعليمات الشركة تضمنت مطالب بتبديل بطاقات “SIM” بين الأجهزة وتغيير أماكن أجهزة التوجيه، وهي خطوات وصفها الزبناء بالجامدة وغير العملية، معتبرين أنها تعكس غياب التنسيق بين المراكز التقنية وخدمة الزبناء عند وقوع أعطاب شاملة.

وبحسب المتضررين، فقد قوبلت طلبات تسجيل الشكايات وإحالتها على المصالح التقنية المختصة بالرفض من طرف الموظفين، ما لم يتم استكمال البروتوكول المعمول به، بما في ذلك التوجه إلى الوكالات التجارية، وهو ما اعتبره الزبناء هدراً للوقت وتجاهلاً لمسؤولية الشركة في التدخل السريع.

ودعا المتضررون إدارة “إنوي” إلى مراجعة سياستها في تدبير الأعطاب الجماعية، مطالبين بتطوير آليات رصد التغطية التي تمكن من كشف الانقطاعات على مستوى الشبكة فور وقوعها، بدل إرهاق الزبناء بإجراءات تقنية فردية لا تعالج أصل المشكلة التقنية.