فاس تشهد أوراش تأهيل حضري كبرى لتعزيز جاذبيتها التنموية والسياحية

حجم الخط:

تشهد مدينة فاس وتيرة متسارعة في إنجاز مشاريع التأهيل الحضري وتحديث البنيات التحتية، التي تشمل تجديد شبكات الطرق، والأرصفة، والإنارة العمومية، وتوسيع المساحات الخضراء، وذلك في إطار جهود تروم الارتقاء بالمشهد العمراني للعاصمة العلمية.

وتأتي هذه الأوراش، التي تشرف شركة “فاس للتهيئة” على تنفيذ جزء كبير منها، ضمن استراتيجية تنموية ينهجها والي جهة فاس-مكناس، خالد آيت الطالب، الذي يعتمد مقاربة ميدانية دقيقة لضمان سرعة الإنجاز وجودة الأشغال، استعداداً للاستحقاقات القارية والدولية التي تحتضنها المملكة.

وفي السياق ذاته، يراهن المتتبعون للشأن المحلي على هذا التحول العمراني لإعادة الاعتبار للمكانة الاقتصادية والسياحية للمدينة، حيث يتبع الوالي آيت الطالب نهجاً يتسم بالهدوء والتركيز الميداني على الملفات الاستراتيجية، بعيداً عن الصخب الإعلامي، سعياً لتحقيق أثر ملموس ينعكس إيجاباً على جودة حياة الساكنة.

وبالرغم من أهمية التجديد العمراني، تشدد فعاليات مدنية على ضرورة موازاة هذه الإصلاحات بتحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها قطاع النقل الحضري، وتجويد خدمات النظافة، وصيانة الفضاءات العامة في مختلف المقاطعات، لتلبية انتظارات المواطنين اليومية.

وتبقى التحديات القائمة مرتبطة بمدى نجاح المتدخلين في خلق توازن بين إنجاز البنيات التحتية الكبرى وبين جودة الخدمات اليومية، لضمان استدامة هذه المكتسبات وجعلها رافعة حقيقية لتعزيز الإشعاع الوطني والدولي لمدينة فاس.