دعت منظمة الوحدة الوطنية لمغاربة العالم إلى ضرورة تمكين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من إحصاء المحتجزين بمخيمات تندوف والتحقق من هوياتهم، وضمان حقهم في حرية التنقل والاختيار بين العودة إلى أرض الوطن أو الاندماج، وذلك في إطار جهود تسوية ملف الصحراء المغربية.
وأكدت المنظمة، في بلاغ لها عقب اجتماع أعضائها، أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باتت تشكل الأساس المحوري لأي مفاوضات مستقبلية، مشيدة بالدينامية الدبلوماسية التي يقودها الملك محمد السادس والتي عززت الاعتراف الدولي بمقترح الرباط.
وفي السياق ذاته، عبرت المنظمة عن دعمها الكامل لمضامين بلاغ الديوان الملكي المتعلق بآخر تطورات الملف في مجلس الأمن الدولي، مشددة على ضرورة الانتقال من تدبير الوضع القائم إلى البحث عن حل سياسي نهائي ينهي النزاع المفتعل.
وبخصوص المسؤوليات الإقليمية، حملت المنظمة الجزائر مسؤولية عرقلة جهود التسوية الأممية، داعية إلى استثمار التحولات الدبلوماسية الأخيرة لترسيخ الواقعية في معالجة النزاع.
كما جددت الهيئة تعبئتها الشاملة للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، مؤكدة استعدادها للتعاون مع الحكومة الجديدة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، من أجل مواصلة خدمة قضايا مغاربة العالم والدفاع عن المصالح العليا للبلاد.
