طالبت فعاليات مدنية بمدينة برشيد السلطات المحلية بتوفير حلول إيواء مؤقتة ولائقة للأسر المتضررة من قرار إفراغ عمارات مهترئة، مع ضمان حقها في السكن وعدم تشريدها، وذلك إلى حين انتهاء الأشغال المرتبطة بإصلاح التشققات التي شابت هذه البنايات.
كما أوضحت التنسيقية الإقليمية لفعاليات المجتمع المدني ببرشيد، في بيان لها، أنها تتابع بقلق بالغ ما رافق قرار الإفراغ من ارتباك في صفوف الأسر المعنية، في ظل غياب توضيحات كافية حول مصيرها وضمان حقوقها الاجتماعية والإنسانية.
وأكدت الفعاليات المدنية أن سلامة المواطنين وحماية الأرواح تظل أولوية، غير أنها شددت على ضرورة ألا يتم أي إجراء إداري أو تقني على حساب كرامة الأسر، أو يؤدي إلى تحميلها تبعات لا دخل لها فيها، خاصة إذا كان الهدف من الإفراغ هو الإصلاح والترميم وليس الهدم.
ودعت التنسيقية السلطات المعنية إلى تقديم ضمانات مكتوبة لعودة السكان إلى مساكنهم بعد انتهاء الإصلاحات، مع إشراك الساكنة في المعلومة وتمكينها من تقارير تقنية واضحة وشفافة، واحترام القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.
كما جددت التنسيقية دعوتها لإيجاد حلول بديلة لتجار سوق الحي الحسني وسوق القصبة.
