اعتبر مصطفى الرميد أن كرة القدم أصبحت قوة ناعمة قادرة على التعبئة الشعبية وتوحيد المشاعر الوطنية.
وأوضح الرميد، في تدوينة على فيسبوك، أن المنتخب الوطني يشكل اليوم أحد أبرز محركات التعبئة الجماعية، وأن الاهتمام به يشمل مختلف فئات المجتمع.
كما أشار إلى أن الرياضة تسهم في توحيد ما تفرقه المصالح والاختلافات، مُبرزًا أن الانتصار الرياضي يحمل دلالات رمزية مهمة، وأن المنتخب يعبر عن الذات الجماعية.
وشدد الرميد على ضرورة عدم إغفال القضايا الاجتماعية والاقتصادية، معربًا عن أمله في أن تتزامن الانتصارات الرياضية مع إنجازات في التنمية ومحاربة الفقر.
